محمد الريشهري

219

موسوعة معارف الكتاب والسنة

حَلِيماً غَفُوراً . « 1 » الحديث 1556 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ . . . نورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وفاطِرُهُما ومُبدِعُهُما بِغَيرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما ، وفَتَقَهُما فَتقاً ، فَقامَتِ السَّماواتُ طائِعاتٍ بِأمرِهِ ، وَاستَقَرَّتِ الأَرَضونَ بِأَوتادِها فَوقَ الماءِ . « 2 » 1557 . الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ لِلَّهِ الّذي . . . رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، وبَسَطَ الأَرضَ عَلَى الهَواءِ بِغَيرِ أركانٍ . « 3 » 1558 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَةٍ يَصِفُ فيها قُدرَةَ اللَّهِ جَلَّ وعَلا - : أنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ اشتِغالٍ ، وأرساها عَلى غَيرِ قَرارٍ ، وأقامَها بِغَيرِ قَوائِمَ ، ورَفَعَها بِغَيرِ دَعائِمَ ، وحَصَّنَها مِنَ الأوَدِ « 4 » وَالاعوِجاجِ ، ومَنَعَها مِنَ التَّهافُتِ « 5 » وَالانفِراجِ ، أرسى أوتادَها ، وضَرَبَ أسدادَها « 6 » ، وَاستَفاضَ عُيونَها ، وخَدَّ « 7 » أودِيَتَها ، فَلَم يَهِن ما بَناهُ ، ولا ضَعُفَ ما قَوّاهُ . « 8 » 1559 . فاطمة عليها السلام : الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي بِكَلِماتِهِ قامَتِ السَّماواتُ الشِّدادُ ، وثَبَتَتِ الأَرَضونَ المِهادُ ،

--> ( 1 ) . فاطر : 41 . ( 2 ) . مُهج الدعوات : 157 عن الحارث بن عمير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 332 . ( 3 ) . الدروع الواقية : ص 182 و 183 وص 92 ، الإقبال : ج 1 ص 436 وفيه « رفع السماوات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان » بدل « رفع السماء بغير عمد » وكلاهما من‌دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 98 ص 181 ح 2 . ( 4 ) . الأوَد : العِوَج ( النهاية : ج 1 ص 79 « أود » ) . ( 5 ) . التهافت : من الهَفْت ؛ وهو السقوط قِطعةً قِطعة ( النهاية : ج 5 ص 266 « هفت » ) . ( 6 ) . السَّدّ والسُّدّ : الجبل والحاجز ( لسان العرب : ج 3 ص 207 « سدد » ) . ( 7 ) . خَدَّ الأرضَ - من باب مَدَّ - : شَقّها ( مجمع البحرين : ج 1 ص 495 « خدد » ) . ( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، الاحتجاج : ج 1 ص 477 ح 116 ، بحار الأنوار : ج 57 ص 30 ح 6 .